نزول مضحك إلى الفوضى المنزلية
جدتي، لا! هي لعبة مميزة، فوضوية تعتمد على الفيزياء مع لمسة من الكوميديا تضع اللاعبين في نعال جدّة مرتبكة في مهمة فوضوية. مسلحين بـقائمة المهام وعدم الفهم التام، يتعثر اللاعبون في منزل يحول حتى المهام الأساسية إلى مغامرات سخيفة.
فوضى منزلية، على طريقة الجدة
من واجب القمامة إلى استدعاء كيانات لا يمكن تسميتها، تصبح كل مهمة في "لا، جدتي!" مغامرة سريالية. إن ثلاث مناطق تفاعلية مليئة بالأشياء التي ربما لا ينبغي عليك لمسها—على الرغم من أنك ستفعل ذلك على أي حال. كل مهمة تتحول بسرعة إلى لعبة مصغرة غريبة ثنائية الأبعاد، حيث يتم رمي المنطق من النافذة، وتسيطر الفكاهة.
ستواجه كائنات غريبة، وسندويشات واعية، وكارثة نارية في المطبخ بين الحين والآخر. إنها تزدهر على عدم القدرة على التنبؤ، مع انحراف كل لحظة بشكل عشوائي عن النهاية. ستقوم أيضًا بمراقبة الأطفال—على الرغم من أن الحفاظ على سلامة الطفل وسط الأثاث المتفجر والأحداث السريالية أسهل قولاً من فعلاً. ومع ذلك، قد لا appeal فكاهتها السخيفة والطفولية لجميع اللاعبين.
يجب أن تلعبه لعشاق الفوضى
تقدم لعبة "جدتي، لا!" جنون كوميدي خالص دون مهمة تقليدية أو حبكة قصصية. إنها سخيفة، وغير متوقعة، وغريبة بشكل علاجي. إذا كنت قد تساءلت يومًا عن كيف يكون الشعور كجدّة مرتبكة في عالم جن جنونه، فهذه اللعبة هي إجابتك المضحكة.


